قصة اللاجئة السورية التي وصلت الى أولمبياد ريو 2016

قصة اللاجئة السورية التي وصلت الى أولمبياد ريو 2016

بعد إنقاذها 20 شخصاً من الغرق، تنافس البطلة السورية يسرا مارديني “18” عاماً في سباق 100 متر فراشة ضمن فريق اللاجئين، محاولة بذلك التأهل إلى الأدوار القادمة في أولمبياد ريو 2016.

الهرب إلى الحياة

قررت عائلة مارديني اللجوء إلى مكان آمن بقارب مطاطي متهالك، مع تزايد المواجهات العنيفة في دمشق، كما حال أغلب السوريين الذي عانوا من ويلات الحرب.

توجهت العائلة إلى لبنان ثم إلى تركيا، قبل محاولة الوصول إلى اليونان. بعد ثلاثين دقيقة من إنطلاق القارب المخصص لاستيعاب 6 أشخاص إلا أنه كان يحمل حوالي العشرين شخصاً، توقف المحرك في بحر إيجة قبل وصوله إلى اليونان، فما كان من يسرا مارديني وشقيقتها سارة إلى جانب شخصين أخرين إلا السباحة، وجر القارب إلى منطقة بسبوس لمدة 3 ساعات ونصف في المياه الباردة.
بعد بسبوس سافرت الشقيقتان عبر مقدونيا وصربيا والمجر والنمسا قبل وصولهما إلى الجهة النهائية ألمانيا، والاستقرار في برلين.

الحلم الأولمبي

كانت مارديتي وبمساعدة مدربها في برلين، تريد المشاركة في الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020، إلا أنها الحلم الأولمبي تحقق بشكل أسرع، لتدخل منافسات الأولمبياد في سباقات السباحة (100 متر فراشة) في أولمبياد البرازيل 2016 إلى جانب السوري رامي أنيس (25 عاما) ضمن فريق اللاجئين، الذي أعلنت عنه اللجنة الأولمبية الدولية، “وتم الترحيب به من خلال رفع علم الأولمبياد وعزف نشيده، من أجل بعث رسالة أمل لكل اللاجئين حول العالم”، كما قال أحد مسؤولي الأولمبياد.

للمزيد من الاخبار زوروا موقعنا: قصة اللاجئة السورية التي وصلت الى أولمبياد ريو

هل تؤثر حوادث ألمانيا الأخيرة على وضع اللاجئين السوريين؟

هل تؤثر حوادث ألمانيا الأخيرة على وضع اللاجئين السوريين؟

أربع هجمات دامية، وقعت في أقلّ من أسبوع في ألمانيا، أدّت إلى مقتل وجرح عددٍ من المدنيين الألمان والسيّاح. ونفّذ أحد هذه الاعتداءات التي وقعت جميعها في أماكن عامة، أفغانيّ طلب اللجوء في ألمانيا، وتبنّاه تنظيم ما يسمّى بـ”الدولة الإسلامية”.

هجومان آخران لم يحملا ما يشير إلى صلتهما بالتنظيم أو جماعات متشدّدة أخرى، صُنّفا ضمن الحوادث الفردية أو جرائم القتل العادية.

وأربك هذا المشهد الطبقة السياسية والشارع في ألمانيا، الذي وجد نفسه في مواجهة أوضاعٍ أمنية لم يعتد عليها من قبل.

يشار إلى أن سوريين طلبا اللجوء في ألمانيا نفذّا إعتدائين في جنوب البلاد، الأول قتل امرأة مستخدماً الساطور في مدينة روتلنغن، والثاني فجّر قنبلة خارج مهرجان موسيقي في بلدة أنسباخ أصاب ١٢ شخصاً، وكان بايع تنظيم ما يُسمّى بـ“الدولة الإسلامية”، بحسب ما جاء في شريط فيديو عُثر عليه على هاتفه المحمول.

واستناداً عليه، طرح برنامج “بورصة الرأي” السؤال التالي على المشاهدين:

وفي هذا الخصوص، قال الكاتب والصحافي السوري دارا عبدالله إنه لن يحدث تغييرات جذرية، في المدى القريب، في سياسة ألمانيا تجاه اللاجئين السوريين، مضيفاً أنه على اللاجئين احترام القوانيين العامة في أي دولة موجودين فيها كي يتجنبوا المشاكل.

من جهته، اعتبر الناشط السياسي السوري نمير الناصر أن حوادث اللاجئين التي تجري الآن في ألمانيا هي حوادث فردية وتأثيرها لن يكون كبيراً، مشيراً إلى أن الإعلام مقصر جداً في حق اللاجئين السوريين.

المصدر: هل تؤثر حوادث ألمانيا الأخيرة على وضع اللاجئين السوريين؟

نجاحات اللاجئين السوريين.. غير كافية لاستضافتهم!

تحتفل الأمم المتحدة كالمعتاد بيوم اللاجئ العالمي، المصادف لـ20 حزيران يونيو، هذا العام جاءت المناسبة بعد يوم من قتل القوات التركية 11 لاجئاً سورياً، كانوا يحاولون العبور لبدء حياة جديدة في تركيا، وذلك بحسب ناشطين سوريين.

وفيما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تعاطفها ودعمها لكل مهجر من بيته، وراحل عن وطنه قسراً، بدأ يوم العزاء الأول لذوي 11 ضحية سوريا سقطوا على الحدود السورية التركية، ماتوا بصمت، برصاص من يُفترض أنهم أصدقاء.

في يوم اللاجئ العالمي وغيره من الأيام، يحتل السوريون الصدارة في تعداد اللاجئين بدول مختلفة، كما أنهم، عاشوا معظم التجارب الممكنة، وقتل منهم الكثير بمختلف الوسائل، من الموت بالرصاص، أو الموت غرقاً وجوعاً وعشطاً وتعباً، وحتى الموت خنقاً في شاحنات وما إلى ذلك.

وبحسب الأمم المتحدة، خلفت الأحداث الدائرة في سوريا 4.9 مليون لاجئ سوري خارج البلاد، وأكثر من 7 مليون نازح داخل سوريا، والعديد منهم لم يجدوا مأوىً. فيما يبدو أن قضية “اللاجئين السوريين” أكبر كوارث اللجوء في العالم.

ويتوزع اللاجئون السوريون على دول الجوار، “لبنان، العراق، الأردن، وتركيا”، وآخرون وصلوا إلى دول آسيوية، وأفريقية كمصر والسودان وليبيا، وكثر فروا إلى أوربا، فيما كانت دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية أقل الدول التي استقبلت لاجئين سوريين وتقول إنها معنية بالقضية السورية.

منذ خروج آخر جندي فرنسي من سوريا يوم 17 نيسان عام 1946، ونشأة الجمهورية السورية بحدودها الحالية باستثناء قطع لواء اسكندرون وضمه لتركية، كانت سوريا محطةً للعديد من اللاجئين حولها، بدءً بالفلسطينيين والعراقيين والقليل من اللبنانيين في حرب الـ2006 بين حزب الله واسرائيل. وجنسيات أخرى.

وما يميز سوريا، أنها لم تبنِ خيمةً لأي لاجئ، وساعدها في الأمر قدرتها على استقبال الأعداد التي لجأت اليها، من بنية تحتية ومساحات واسعة وقدرة مادية، ونية أبنائها لاستضافة أي ذي حاجة، لكن بعد الثورة السورية ضد نظام البعث، وتحديداً أواخر شهر نيسان 2011 بدأ مصطلح “لاجئ سوري” يدور في قاموس السوريين والعالم، حتى تحولت قضية اللاجئين إلى كارثة.

وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أول أمس الاثنين، في تقرير “الاتجاهات العالمي”، أن عدد المشردين حول العالم هذا العام بلغ 65 مليون شخص، وأن المعارك والقتال في سوريا وأفغانستان وجنوب السودان وبروندوي، تسبب بموجة النزوح الأخيرة إلى الدول الصناعية الكبيرة.

ويبدو واضحاً في تقرير المفوضية، أن السوريين هم أكثر المشردين واللاجئين، ففي ألمانيا مثلاً، هناك سوري من بين كل ثلاثة لاجئين تقدموا بطلب اللجوء.

لكن، ومع كل ذلك، تتخبط الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حيال كارثة اللجوء السوري، التي ضربت من أبناء سوريا الكثير، ومع هذا، يغيب عن الدول الموصدة أبوابها أمام السوريين، أن لاجئي هذا الشعب في السويد مثلاً، هم اللاجئون الأعلى مستوى دراسي وثقافي بين جميع اللاجئين، والكثير منهم في ألمانيا، مهيئين ليعملوا ويسدوا حاجات البلد من الأيدي العاملة، كما أن بعض الخامات الملفتة، وصلت لدول الخليج، كهاجر قطيفان، التي حققت أعلى علامة في الثانوية العامة بالامارات، وابنة جلدتها نادية حبوس، صاحبة المركز الأول بالثانوية العامة في السعودية لهذا العام.

ويبرز السؤال، ألا تكفي كفاءات السوريين، وفي مقدمتهم، هاجر ونادية، لكسر أبواب وحدود البلدان التي ادعت صداقة السوريين ولم تستضفهم!؟

المصدر قناة العربي: نجاحات اللاجئين السوريين.. غير كافية لاستضافتهم