بطولة أمم أوروبا “النسخة الثامنة” كرة القدم تنصف هولندا في عقر دار ألمانيا

بطولة أمم أوروبا النسخة الثامنة كرة القدم تنصف هولندا في عقر دار ألمانيا

أنصفت الأقدار أخيراً المنتخب الهولندي الذي قدّم كرة القدم بصورة بهية، وأمتعَ الجماهير بطريقة لعبه الشاملة التي كانت تطحن مرمى الخصوم، عندما أحرزت هولندا كأس أمم أوروبا بنسختها الثامنة المقامة في ألمانيا الغربية عام 1988.

جاء ذلك  بأقدام  جيل ذهبي قاده “ماركو فان باستن”، حيث أكد الأخير أن هولندا وصيفة مونديالي 1978 و1974، آن لها الأوان أن تحظى بأول ألقابها الكبرى، حتى لو كان المرشح الأول فيها المستضيف ألمانيا الغربية، التي كانت وصيفة كأس العالم 1986آنذاك.

اختار الاتحاد الأوروبي ألمانيا الغربية لاستضافة نهائيات يورو 88 حيث شارك في التصفيات 32 منتخبا وُزِّعوا على 7 مجموعات يتأهل بطلها للنهائيات ليلحقوا بالمستضيف، فصبّت الترشيحات لصالح ألمانيا المستضيفة وإيطاليا وإنكلترا من أجل حيازة اللقب، إضافة إلى الاتحاد السوفييتي وفرنسا حاملة اللقب.

شهدت التصفيات مفاجأة كبرى حيث خرجت فرنسا من الباب العريض في مجموعةٍ تسيّدها الاتحاد السوفييتي، بذلك أصبحت فرنسا الفريق الوحيد الذي لم يستطع أن يدافع عن لقبه في النهائيات بتاريخ البطولة، فيما لم تعانِ إنكلترا وهولندا في تصدّر مجموعتَيهم.

كما تخطت إسبانيا في مجموعتها كل من رومانيا والنمسا، فيما تأهلت إيطاليا بعد تفوقها على السويد والبرتغال، بينما أطاحت الدنمارك بطموحات يوغوسلافيا وأخرجتها من المنافسة، في وقت عانت فيه جمهورية إيرلندا كثيرا إلى أن استطاعت تصدر المجموعة بعد منافسة رباعية ضمت بجانبها بلجيكا وأسكتلندا وبلغاريا.

ضمّت المجموعة الأولى في النهائيات كل من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والدنمارك، حيث استطاع أصحاب الأرض أن يتصدروا المجموعة ويصلوا للدور نصف النهائي بعد تساويهم مع الطليان بالنقاط وتفوقهم عليهم بفارق الأهداف، حيث فاز الفريقان على إسبانيا والدنمارك وتعادلا فيما بينهما بهدف لمثله.

وضمّت المجموعة الثانية الجارتان إنكلترا وجمهورية إيرلندا إضافة إلى الاتحاد السوفييتي وهولندا اللتين افتتحا لقاءات المجموعة بمواجهة أسفرت عن فوز السوفييت بهدف وحيد، وهذه المواجهة ستتكرر في نهائي البطولة فيما بعد، في حين فاجأت إنكلترا الجميع بخروجها المذلِّ من البطولة إثر خسارتها في كل مبارياتها، ليتأهل كل من الاتحاد السوفييتي وهولندا للدور نصف النهائي.

كعادته جرى الدور نصف النهائي بطريقة مقصّية، فالتقى متصدر المجموعة الأولى ألمانيا مع هولندا وصيفة الثانية، حيث  تقدّم القائد “لوثر ماتيوس” لأصحاب الأرض في الدقيقة 55، قبل أن يعدل للهولنديين “رونالد كويمان” في الدقيقة 78، وقبل نهاية اللقاء بدقيقتين أطاح نجم البطولة “ماركو فان باستن” بأحلام أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثاني للطواحين.

على الجانب الآخر لم تفلح “الكاتيناشيو” التي ابتدعها الطليان عن طريق قتل طموحات الخصم بالتشدد الدفاعي في أن تصمد أمام هجمات السوفييت، فبعد شوطٍ أول انتهى بالتعادل السلبي استطاع “ليتوفتشينكو” أن يسجل هدف بلاده الأول في الشباك الزرقاء، وعاد زميله “بروتاسوف” وسجل هدفاً ثانيا في الدقيقة 64 مانحاً الاتحاد السوفييتي بطاقة الحضور في النهائي.

احتشد قرابة 73 ألف متفرج على الملعب الأولمبي في ميونيخ لمتابعة نهائي يورو 88، الذي أطلق فيه الحكم الفرنسي “ميشيل فوترو” صافرة بداية النهاية، وصبّت الترشيحات للاتحاد السوفييتي الذي تغلب على هولندا في البطولة ذاتها في أولى مباريات مجموعتهم.
إلا أن أحلام الهولنديين كانت أقوى من جبروت السوفييت، فتقدّم “رود غوليت” للطواحين في الدقيقة 32 وضاعف “ماركو فان باستن” النتيجة في الدقيقة 54، وهذا الهدف الذي دخل في مرمى الحارس السوفييتي العملاق “داساييف” ما زال الكثيرون يعتبرونه من أجمل 10 أهداف سُجّلت بتاريخ كأس أمم أوروبا.

حاول السوفييت كثيرا أن يعودوا للقاء، إلى أن أطلق الحكم الفرنسي صافرته معلنا تتويج هولندا بكأس أمم أوروبا لأول مرة في تاريخها، واكتفاء الاتحاد السوفييتي بمركز الوصافة، وهي المشاركة الأخيرة للسوفييت في البطولة القاريّة قبل أن يتفكك اتحادهم سنة 1991.

المصدر: بطولة أمم أوروبا “النسخة الثامنة” كرة القدم تنصف هولندا في عقر دار ألمانيا

المنتخب المصري يتأهل رسميا للعرس الأفريقي

ضمن المنتخب المصري التأهل رسميا للعرس الأفريقي بعد تصدر مجموعته بجدارة وجمعه 7 نقاط أمام منتخبي نيجيريا وتنزانيا مسجلا 5 أهداف، بينما تلقت شباكه هدفا وحيدا ليضمن العودة إلى البطولة الأفريقية من الباب الواسع وبعد غياب دام 7 سنوات.

المدرب الأرجنتيني “هيكتور كوبر” استدعى 25 لاعبا للقاء تنزانيا، منهم 6 لاعبين محترفين في دوريات عربية وأوربية، غير أن الملفت للنظر استبعاد قائد النادي الأهلي حسام غالي من قائمة المنتخب وسط حديث عن مشاكل مع مدير المنتخب أسامة نبيه.

المنتخب المصري يبدو الأوفر حظا للفوز بالمواجهة، حيث يتفوق على نظيره التنزاني بكافة النواحي التكتيكية والفنية، كما أنه لم يعرف طعم الخسارة أمام منتخب تنزانيا على الإطلاق في تاريخ مواجهة المنتخبين.

المنتخب المصري يتأهل رسميا للعرس الأفريقي

عوامل ترجح كفة فوز المنتخب المصري في نهائي مشوار التصفيات بفوز جديد، وبدء التحضير لخوض استحقاق بطولة أمم أفريقيا في “الجابون” والمرحلة النهائية من تصفيات كأس العالم.

وأشاد حارس مرمى منتخب الكويت سابقا خالد الفضلي، في لقاء أجراه معه العربي الرياضي بمدرب المنتخب المصري، الأرجنتيني “هيكتور كوبر” لسعيه الحثيث والعمل جاهدا من أجل إحراز التأهل لمصر.

وأضاف الفضلي أن المدرب نجح في بناء فريق شاب منافس سيكون دافع كبير للمنتخب المصري، إلا أنه بحاجة إلى اللاعبين ذوي الخبرة والمهارة من الكبار في صفوف المنتخب.

وأوضح الفضلي أن أكثر لاعب مؤثر في الفريق هو محمد صلاح وهو إضافة كبيرة للفريق، والمنتخب يعتمد عليه بشكل كبير، كما أن الفرق المنافسة تحاول السيطرة على تحركاته في الملعب، مما يتيح للفريق المصري التخلص من الرقابة والتحرك بحرية أكبر.

للمزيد من الأحداث والحوارات، تابعوا الحلقة كاملة على شبكة التلفزيون العربي.