قوات النظام السوري تسيطر على مزارع الملاح وترصد طريق “الكاستيلو” في حلب نارياً

نفذّت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها هجوماً على منطقة الملاح الاستراتيجية في شمالي حلب، وتمكّنت من التقدّم في المنطقة لتسيطر على مساحات منها، ويصبح بذلك طريق “الكاستيلو” الذي يعتبر آخر خطوط إمداد المعارضة إلى حلب في مرمى نيرانها، فيما تخوض قوات المعارضة السورية معارك مضاضة بهدف استعادة النقاط التي خسرتها.

ورغم إعلان النظام الأربعاء هدنة في كافة المناطق السورية لمدّة ٧٢ ساعة، إلّا أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب العشرات في قصفٍ مدفعي لقوات النظام السوري على حييّ “المشهد” و”طريق الباب” في حلب، كما شنّ النظام السوري غارات عنقودية وبراميل متفجرة على مدخل المدينة الشمالي.

وفي ذات السياق، شهدت حلب أمس الخميس استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة، التي أسفرت عن سيطرة قوات النظام على مزارع “الملاح” الجنوبية في ريف حلب الشمالي، حيث باتت ترصد طريق “الكاستيلو” نارياً، مما يجعل أكثر من ٣٠٠ ألف مدني في أحياء حلب الشرقية محاصرين بشكل عملي.

ويعدّ الطريق المنفذ البريّ الوحيد لمناطق سيطرة المعارضة في حلب وآخر الطرق التي تسيّر حركة نقل البضائع ومساعدات الإغاثة والمواصلات بين الريف الشمالي والغربي.

وفي هذا الخصوص، قال عضو المكتب الإعلامي لقوات الثورة السورية ياسين أبو رائد إن الاشتباكات مازالت مستمرة بين الثوار وقوات النظام على أطراف طريق “الكاستيلو” في حلب.

في موازاة ذلك، سيطرت فصائل المعارضة على حاجز “الصفا”، التابع لحزب الله اللبناني، قرب بلدة رنكوس في القلمون الغربي، والذي تتخذته قوات الأسد وحزب الله منطقةً عسكرية نظراً لموقعه الاستراتيجي، وتتضارب الأنباء حول الخسائر البشرية في صفوف حزب الله، لكن مصادر ميدانية تؤكد سقوط قتلى وجرحى وأسر عددا منهم.

ويأتي رد النظام سريعاً بشنّ غاراتٍ جويّة على تلة الصفا ورنكوس في القلمون الغربي، في حين تستمرّ الاشتباكات بين الطرفين في محيط الحاجز، في محاولةٍ من قوات النظام وميليشيا حزب الله استعادة السيطرة على التلة.

وأكد الخبير العسكري والاستراتيجي إلياس حنا أن سيطرة النظام السوري على طريق “الكاستيلو” في حلب ستؤدي إلى محاصرة مئات آلاف المدنيين، مشيراً إلى أن من يسيطر على حلب يستطيع حماية إدلب والساحل السوري.

الصحافي السوري عمر كوش اعتبر أن المعارضة السورية لها شعبيتها على الأرض بعكس حزب الله وهي أدرى بتضاريس حلب والكفة تميل لها، لافتاً إلى أن قوات النظام والميليشيات التابعة له لا يمكنها الصمود في معارك ريف حلب.

للمزيد زوروا موقعنا الرسمي: قوات النظام السوري تسيطر على مزارع الملاح وترصد طريق “الكاستيلو” في حلب نارياً

Advertisements

نجاحات اللاجئين السوريين.. غير كافية لاستضافتهم!

تحتفل الأمم المتحدة كالمعتاد بيوم اللاجئ العالمي، المصادف لـ20 حزيران يونيو، هذا العام جاءت المناسبة بعد يوم من قتل القوات التركية 11 لاجئاً سورياً، كانوا يحاولون العبور لبدء حياة جديدة في تركيا، وذلك بحسب ناشطين سوريين.

وفيما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تعاطفها ودعمها لكل مهجر من بيته، وراحل عن وطنه قسراً، بدأ يوم العزاء الأول لذوي 11 ضحية سوريا سقطوا على الحدود السورية التركية، ماتوا بصمت، برصاص من يُفترض أنهم أصدقاء.

في يوم اللاجئ العالمي وغيره من الأيام، يحتل السوريون الصدارة في تعداد اللاجئين بدول مختلفة، كما أنهم، عاشوا معظم التجارب الممكنة، وقتل منهم الكثير بمختلف الوسائل، من الموت بالرصاص، أو الموت غرقاً وجوعاً وعشطاً وتعباً، وحتى الموت خنقاً في شاحنات وما إلى ذلك.

وبحسب الأمم المتحدة، خلفت الأحداث الدائرة في سوريا 4.9 مليون لاجئ سوري خارج البلاد، وأكثر من 7 مليون نازح داخل سوريا، والعديد منهم لم يجدوا مأوىً. فيما يبدو أن قضية “اللاجئين السوريين” أكبر كوارث اللجوء في العالم.

ويتوزع اللاجئون السوريون على دول الجوار، “لبنان، العراق، الأردن، وتركيا”، وآخرون وصلوا إلى دول آسيوية، وأفريقية كمصر والسودان وليبيا، وكثر فروا إلى أوربا، فيما كانت دول الخليج والولايات المتحدة الأميركية أقل الدول التي استقبلت لاجئين سوريين وتقول إنها معنية بالقضية السورية.

منذ خروج آخر جندي فرنسي من سوريا يوم 17 نيسان عام 1946، ونشأة الجمهورية السورية بحدودها الحالية باستثناء قطع لواء اسكندرون وضمه لتركية، كانت سوريا محطةً للعديد من اللاجئين حولها، بدءً بالفلسطينيين والعراقيين والقليل من اللبنانيين في حرب الـ2006 بين حزب الله واسرائيل. وجنسيات أخرى.

وما يميز سوريا، أنها لم تبنِ خيمةً لأي لاجئ، وساعدها في الأمر قدرتها على استقبال الأعداد التي لجأت اليها، من بنية تحتية ومساحات واسعة وقدرة مادية، ونية أبنائها لاستضافة أي ذي حاجة، لكن بعد الثورة السورية ضد نظام البعث، وتحديداً أواخر شهر نيسان 2011 بدأ مصطلح “لاجئ سوري” يدور في قاموس السوريين والعالم، حتى تحولت قضية اللاجئين إلى كارثة.

وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أول أمس الاثنين، في تقرير “الاتجاهات العالمي”، أن عدد المشردين حول العالم هذا العام بلغ 65 مليون شخص، وأن المعارك والقتال في سوريا وأفغانستان وجنوب السودان وبروندوي، تسبب بموجة النزوح الأخيرة إلى الدول الصناعية الكبيرة.

ويبدو واضحاً في تقرير المفوضية، أن السوريين هم أكثر المشردين واللاجئين، ففي ألمانيا مثلاً، هناك سوري من بين كل ثلاثة لاجئين تقدموا بطلب اللجوء.

لكن، ومع كل ذلك، تتخبط الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حيال كارثة اللجوء السوري، التي ضربت من أبناء سوريا الكثير، ومع هذا، يغيب عن الدول الموصدة أبوابها أمام السوريين، أن لاجئي هذا الشعب في السويد مثلاً، هم اللاجئون الأعلى مستوى دراسي وثقافي بين جميع اللاجئين، والكثير منهم في ألمانيا، مهيئين ليعملوا ويسدوا حاجات البلد من الأيدي العاملة، كما أن بعض الخامات الملفتة، وصلت لدول الخليج، كهاجر قطيفان، التي حققت أعلى علامة في الثانوية العامة بالامارات، وابنة جلدتها نادية حبوس، صاحبة المركز الأول بالثانوية العامة في السعودية لهذا العام.

ويبرز السؤال، ألا تكفي كفاءات السوريين، وفي مقدمتهم، هاجر ونادية، لكسر أبواب وحدود البلدان التي ادعت صداقة السوريين ولم تستضفهم!؟

المصدر قناة العربي: نجاحات اللاجئين السوريين.. غير كافية لاستضافتهم

مازن عزي: جميع الأطراف السورية تستغل الميدان لتحقيق أجندات

قال مازن عزي الصحافي السوري إن جميع الأطراف المتقاتلة تستغل الميدان السوري لتحقيق أجندات، والأزمة الكردية الحالية تظهر أن المسألة معقّدة.

وأضاف عزي أنه من الصّعب التّكهن بإنهاء سيطرة قوات سوريا الدّيمقراطية الكردية؛ لأنهم موجودون بقوّة وبعشرات آلاف المقاتلين الموزّعين على العديد من المناطق، والعامل الأبرز الذي يربطهم هو محاولة الحصول على أكبر مساحة
غرافية ترثها من تنظيم “داعش”.

جميع الأطراف السورية تستغل الميدان لتحقيق أجنداتوأكد عزي في برنامج “كشك الصحافة” على التلفزيون العربي إلى أن المجلس الوطني الكردي غير موجود عسكرياً، ولا يستطيع تحقيق أي فارق، فالمناطق الكردية محكومة من قبل الحزب الدّيمقراطي.

وأشار عزي أنه لا معطيات على الأرض تشير إلى تحالف أميركي – روسي – إيراني، ولا تغيّر ملموس للآن ميدانياً، هناك أزمة سيطرة ونزاع على الحكم، والأطراف جميعها تسعى لتحقيق مصالحها، ومنهم الأكراد والنّظام، وبحسب عزي فمن غير المعروف بعد إن كانت “شعرة معاوية” بين النّظام والأكراد قد انقطعت بعد قصف النّظام الأكراد أم لا.

وقال عزي إن السّباق بين جرابلس والباب هو المعركة الفاصلة، وتوجّه الأكراد لجرابلس سيشّكل مشكلة كبيرة بالنّسبة لتركيا، وقد يكون الإيراني خلف اللعب بالورقة الكردية في سوريا بمواجهة تركيا.

وتحدث عزي عن دور البشمركة في دخول الموصل، وعن اللغط والخلاف الذي سيحصل فيما لو أراد الأكراد ضمها لإقليم كردستان، وبحسب عزي فإن المستفيد من قيام الكّيان أو الدّولة الكردية هم الأكراد، لتحقيقهم مصالحهم، بينما سيتضرّر كل الأطراف المحيطة.

ونفى الصّحافي مازن العزّي حصول استدارة تركية كاملة، بل ما جرى هو التفاف خفيف لم يحمل أي تغيير في الرّؤية التّركية في سوريا، ما تفعله تركيا هو التّخفيف من المشاكل المحيطة، وتوجهها باتجاه إيران وروسيا يعكس غضباً تركياً من أميركا، لا محبّة بالرّوس أو الإيرانيين.

نقلاً عن موقعنا الرسمي: مازن عزي: جميع الأطراف السورية تستغل الميدان لتحقيق أجندات

هذا ما ميز جمهور سهيلة بن لشهب في رمضان!!

تميز جمهور الفنانة الجزائرية سهيله بن لشهب في اول رمضان لهم مع فنانتهم بنشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر حيث اطلقو في هذا الشهر الفضيل هاشتاجات شبه يومية تتمثل في زيارات الكترونية لدول عربية مختلفة منها : الكويت .الجزائر. الامارات. السعودية. المغرب .تونس وغيرها

الهدف من هذه الخطوة هو التعرف على عادات و تقاليد اكبر عدد ممكن من الدول العربية و قد نجحوا في هذه الخطوة الرائعة حسب ما تدواله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي

صورة سهيلة  22
كما قد قامت احدى معجاباتها باهدائها بئر باسمها . البئر متواجد في قرية فقيرة في الهند كانت قد نشرت عنه الفنانة تفاصيل في حساباتها .

و في سياق اخر فان العمل الرمضاني الذي اطلقته الفنانة سهيلة بن لشهب و الذي يحمل اسم « دعو حب » مستمر في تحقيق نجاحاته عبر تطبيق انغامي اذ سجل اكثر من ثلاثة مليون مستمع

المصدر: بوابة العرب